Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار التكنولوجيا

الصين تكشف عن أقوى توربينات الرياح في العالم بحجم سبعة ملاعب لكرة القدم



كشف مهندسون في الصين عن أقوى توربينات رياح في العالم هي بحجم سبعة ملاعب لكرة القدم، حسبما نقلت RT.


فبفضل الشفرات التي يبلغ طولها 420 قدما (128 مترا)، يبلغ قطر دوارها 853 قدما (260 مترا) وتبلغ مساحتها 570500 قدم مربع (53000 متر مربع).


وتقول شركة Haizhuang الصينية لبناء السفن (CSSC) إن توربينها البحري H260-18MW قادر على تشغيل ما يصل إلى 40 ألف منزل لمدة عام كامل.


وتضمنت التوربينات الكبيرة السابقة توربين الشركة الصينية Goldwind بقدرة 13.6 ميغاواط، والذي يبلغ قطره الدوار 828 قدما (252 مترا).


وفي ظل سرعة الرياح الكاملة، يولد التوربين 44.8 كيلوواط/ساعة من الكهرباء لكل دورة.


وهذا يعني أن التوربين الواحد يمكنه توليد أكثر من 74 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء كل عام.


وتقول CSSC Haizhuang إن هذا يقلل من استهلاك الفحم بمقدار 25000 طن ومن انبعاث ثاني أكسيد الكربون بمقدار 61000 طن سنويا.


ويمكن لتوربينات H260-18MW توليد المزيد من الطاقة وتوفيرها للمنطقة البحرية، بالإضافة إلى عدد من المواقع الأخرى، ما يقلل من تكلفة مزرعة الرياح البحرية ويضع أساسا ثابتا لتطوير صناعة طاقة الرياح البحرية“.


كما تدعي الشركة أن ارتفاع إنتاج هذا التوربين يعني أن هناك حاجة إلى وحدات أقل بنسبة 13% لتوليد 1 جيغاواط من الكهرباء مقارنة بتركيب طراز 16 ميغاواط السابق.


وفي حين أنه لا يزال من غير الواضح مقدار تكلفة بناء توربينات الرياح، يزعم مطوروها أنها ستوفر “أكثر من 100 مليون يوان صيني (12 مليون جنيه إسترليني)” في تكاليف البناء.


وتم الكشف عن النموذج الأولي للتوربين خلال عرضه في مدينة دونغ ينغ الصناعية في مقاطعة شاندونغ الصينية الأسبوع الماضي، وفقا للبيان.


وعرضت CSSC Haizhuang مشاهد من بناء مكونات التوربينات الضخمة، على الرغم من عدم تأكيد موقع النشر.


وتقول شركة طاقة الرياح إنها “أتقنت التقنيات الأساسية لتوربينات الرياح البحرية العالية الجودة” و”أفضت بصناعة طاقة الرياح البحرية العالمية إلى معلم جديد” مع هذا النموذج الأولي.


كما تدعي أنها ستساعد الصين على الوصول إلى هدفها “30-60” – إذ تضع الصين نصب عينيها هدف الوصول إلى ذروة الانبعاثات بحلول عام 2030 وإلى الحياد الكربوني كليا بحلول عام 2060.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى