Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار التكنولوجيا

شركة صاعدة تسابق “تسلا” على السوق الأوروبية

طرحت شركة (Xpeng) الصينية المتخصصة بالسيارات الكهربائية، والتي تعتبر المنافس الصيني لشركة “تسلا” الأميركية العملاقة، اثنتين من سياراتها الكهربائية في عدد من الدول الأوروبية، وذلك في خطوة مهمة بالمنافسة الساخنة بين الشركتين الصينية والأميركية على السوق الأوروبية النشطة.

وقالت الشركة إن نسخة معدلة من سيارتها (P7) سيدان وسيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات (G9) أصبحت متاحة للطلب في الدنمارك والنرويج وهولندا والسويد، بحسب ما نقل تقرير نشرته شبكة “CNBC” الأميركية واطلعت عليه “العربية.نت”.

اقرأ المزيد: دراسة صادمة.. السيارات الكهربائية أكثر تكلفة في التشغيل من نظيراتها التقليدية

وقال بريان جو، رئيس شركة (Xpeng) إن الإطلاق يعزز وجود الشركة الأوروبية.

وهذا السباق بين الشركتين في السوق الأوروبية يأتي بعد عام صعب مر على شركة “تسلا” الأميركية، والتي تتطلع حالياً إلى التوسع في الأسواق الدولية، حيث كان الطلب على مركباتها قد تضرر في الصين خلال العام الماضي.

ويقول التقرير إن طرح “إكسبينج” لسيارتين جديدتين في أوروبا قد يضع الشركتين الصينية والأميركية في مسار تصادمي في هذه الأسواق الجديدة.

وقامت “إكسبينج” بتسعير سيارتها السيدان P7 بسعر أقل من سيارات تسلا المنافسة في الدنمارك والنرويج وهولندا والسويد، وذلك على الرغم من أن شركة تصنيع السيارات الكهربائية الأميركية تخفض الأسعار عالمياً لزيادة المبيعات.

وتقول الشركة الصينية إن سيارتها السيدان P7 يمكنها السفر لمسافة 576 كيلومتراً دون الحاجة لإعادة شحن وبسعر يبدأ في هولندا من 49 ألفاً و990 يورو (55 ألف دولار أميركي تقريباً)، أما سيارة “تسلا – موديل 3” والتي تقول الشركة المنتجة إنها تسير 602 كيلومتر بشحنة واحدة فيبلغ 52 ألفاً و990 يورو في هولندا.

وستواجه الشركة الصينية منافسة شديدة في أوروبا، ليس فقط من “تسلا” ولكن من شركات صناعة السيارات الصينية الأخرى وعمالقة السيارات الأوروبية، مثل “فوكس فاغن” التي ترهن مستقبلها على السيارات الكهربائية.

وقامت شركة (Xpeng) الصينية بتسريع اندفاعها الدولي في العام الماضي بعد افتتاح متاجر فعلية في أوروبا العام الماضي وإطلاق سيارة السيدان P5 ذات الحجم الكبير نسبياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى