Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار التكنولوجيا

صوت مزيف للهروب من مكالمات خدمة العملاء.. هل تكون بداية لجرائم جديدة؟


يعد الانتظار في مكالمات خدمة عملاء البنك أو أي خدمة أخري تتعامل معها نوعًا خاصًا من الجحيم، إلا أن شركة DoNotPay التقنية طورت أداة ذكاء اصطناعي يمكنها استخدام “الديب فيك” لتزييف صوتك والإنتظار بدلا منك.


 


وبحسب موقع metro البريطاني، فقد ابتكرت شركة DoNotPay ، الشركة التقنية التي تقف وراء أول “محامي روبوت” في العالم، أداة جديدة يمكنها التحدث إلى دعم عملاء البنوك باستخدام نسخة من صوتك تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.


 

ونشر مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، جوشوا براودر، مقطع فيديو توضيحيًا على تويتر حيث يظهر نسخة مزيفة للذكاء الاصطناعي من مكالمته الصوتية Well Fargo ونجح في إلغاء رسوم الأسلاك.


 


وقال براودر لـ Motherboard: “نحن نخطط لإتاحة الأداة للجمهور مع مجموعة من الأصوات المخصصة العامة، ولكن من أجل الحصول على صوت المستخدم الخاص ، سيكون هذا خيارًا ممتازًا”، وأضاف باودر أنه يمكن تطبيق التطبيق على “مفاوضات قانونية لا نهاية لها، مثل الاتصال بجنوب غرب لاسترداد الأموال”.


 


وتم تصميم الأداة باستخدام مزيج من موقع Resemble ، وهو موقع يتيح للمستخدمين إنشاء أصوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، و GPT-J ، ونموذج لغة غير رسمي مفتوح المصدر، ونماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ Do Not Pay للنص البرمجي.


 


ومع ذلك، إذا حكمنا من خلال الفيديو، فمن الواضح أن الروبوت على الهاتف، قد يتطلب جعلها تبدو طبيعية المزيد من العمل ولكن خطط Do Not Pay لإتاحة الأداة للعملاء في الوقت الراهن.


 


وأطلق براودر، عالم الكمبيوتر الذي تلقى تعليمه في جامعة ستانفورد، DoNotPay في عام 2015 كبرنامج دردشة آلي يقدم المشورة القانونية للمستهلكين الذين يتعاملون مع الرسوم أو الغرامات المتأخرة، وتريد الشركة مساعدة الناس على “محاربة الشركات والتغلب على البيروقراطية ومقاضاة أي شخص بضغطة زر”، وهدفه النهائي هو جعل تطبيقه يحل محل المحامين تمامًا من أجل توفير أموال المتهمين، وفي الشهر الماضي، نجح برنامج الدردشة الآلي الخاص بشركته في التفاوض مع ممثلي شركة Comcast لخدمات الإنترنت لتوفير 120 دولارًا سنويًا من فاتورة الإنترنت للموظف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى